تيسير حفظ القران وتدبره Easiness to Learning the Holy Quran and Understanding deeply written by Rakibul Islam Salafi
تيسير حفظ القران وتدبره
رقیب الاسلام بن رشید علی السلفی
ممبیئ، الھند
وقد
يسر الله حفظ وتدبّر وتلاوة كتابه للناس: قال -تعالى-: {ولقد يسَّرنا القُرآنَ
للذّكرِ فهلْ من مُدَّكر}(القمر: 22).
قال السُّدي:
يَسَّرنا تلاوته على الألسن،
وقال الضحاك عن ابن عباس: لولا أنَّ الله يسّره على لسان الآدميين، ما اسْتطاع أحدٌ من الخَلق أنْ يتكلم بكلام الله عز وجل.
وقال الضحاك عن ابن عباس: لولا أنَّ الله يسّره على لسان الآدميين، ما اسْتطاع أحدٌ من الخَلق أنْ يتكلم بكلام الله عز وجل.
فالله -تعالى- سهَّله
لهم في الحِفظ والقراءة؛ فيمكنهم حفظه بسهولةٍ
ويسر، ولم يكن شيءٌ من كتب الله -تعالى- يحفظ عن ظهر القلب ، غير القرآن، وأيضا سهّله
لهم للاتعاظ والتذكّر به؛ حيث أتى فيه بكل حكمةٍ وموعظة وعلم ورشاد وجعله؛ بحيث يعلق
بالقلوب ويستلذ بسماعه، ولا يسأم من سمعه وفهمه ، ولا يقول : قد سمعته فلا أسمعه، بل
كل ساعة يزداد منه لذة وعلما.
وقوله -تعالى-:
{فهل من مدّكر} أي: هل من متذكرٍ بهذا القرآن،
الذي قد يسّر اللهُ حفظه ومعناه؟
فسهل الله لنا لفظه،
ويسر معناه، لمن أراده، ليتذكر الناس،
كما قال في الآية الأخرى: {كتابٌ أنْزلناه إليك مباركٌ ليدَّبروا آياته وليتذكّر أولوا الألباب}(ص: 29)،
كما قال في الآية الأخرى: {كتابٌ أنْزلناه إليك مباركٌ ليدَّبروا آياته وليتذكّر أولوا الألباب}(ص: 29)،
وقال -تعالى-: {فإنما يسَّرناه بلسانكَ لتُبشِّر به المُتقين وتُنذر به قَوماً
لُدا}(مريم: 97)، يعني بيّناه بلسانك العربي، وجعلناه سَهْلاً على مَن تدبّره وتأمّله.
وقيل:
أنزلناه عليك بلسان العرب، ليسهل عليهم فهمه، ولتبشِّر به المتقين، وتنذر به قوما لداً، واللّد جمع الألد، وهو شديدُ الخُصومة، ومنه قوله -تعالى-: {ألد
الخِصام}(البقرۃ ۲۰۴)
Mumbai, India
Comments
Post a Comment